شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

حيث كنا نُرَ فيء النفس حينا بالتواشيح من فم العصفور

الديجور طب لقلبه الموتور

يا مساء بك الحبيب تجلى

فانجلي

منك حالك

هل أوافيك واللقاء لصب

أم سأبقى لدى سجون انتظاري في الأماني مكبلا كالأسير ضفافا على غدير تسامي هل لنا فيك من مؤاس قدير

هام في الحب مثلما همت قيسا وعلى

الصبر منبرا كالأمير

واجتنى الحب في البداية شوكا وجنى الورد في ختام المسير

محمد

وهذا سؤال منه لمؤلف الكتاب:

أسائل من قد حاز علما وسؤددا ومن في ميادين العلوم تفردا ومن شاد بيتا أسه العلم والتقى وأظهر في دين الإله التجلدا من قد جل قدرا ورفعة فتى راشد في عصرنا رشده بدا إذا شئت نيل العلم فاقصد لنحوه تجده كلجي يفيض زمردا ومهما رماك الجهل يوما بنبله تراه لشمل الجهل أضحى مبددا هو اليم لكن ليس ماء وإنه ليم من العرفان تلفيه مزيدا أرى ظلمات الجهل فينا تراكمت فجد بجواب يوضح الحق والهدى لقد همني إعراب بيت جهلته وأنت تجلي الهم والكرب والصدى هنيئا لك العيد الذي أنت عيده وعيد لمن سمّى وضحى وعيدا) فهذا سؤالي معطشات ربوعه لري جواب منك لا زلت مسعدا وصلى إلهي للنبي وآله وأصحابه ما الطير في الغصن غردا صلاة بها أرجو شفاعته لنا بيوم اللقا والناس في موقف الردى