الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦تمايل
جيدا
غدا
إليك جوابا يكشف اللبس والصدا وينعش قلبا قد ألم به الصدى جوابا كمنظوم اللئالي تكاملت محاسنه يأتيك أوحد أضاء فأزرى بالأهلة نوره وضاع ففاق المسك عرفا تفردا منه الكون عُجباً كأنه ترشف راحاً فانتشى وتعربدا أيا طالب الإعراب عن بيت شاعر تربع في دست الفصاحة سيدا هنيئا لك العيد الذي أنت عيده وعيد لمن سمّى وضحى وعيدا كأني بك استشكلت إعراب بدئه هنيئا وذا في الكتب جا، مُسوَّدا هنيئا على الحال انصبته مقدرا له عاملا والعيد فاعله وقل ثبت العيد الذي جاء بالمني هنيئا كذا تقديره قد تمهدا وهذا هو الوجه الصحيح لديهم أنار وأبدى رونقا وتوقدا و بعض يراه مصدرا وهو قد أتى من الفعل في هذا المقام مجردا و تقديره فليهنك العيد من هنا هناء فما أحلاه قد طاب محتدا فحل هنيئا وهو اسم لفاعل محل محل هناء والتحالل كم بدا وقم قائما قد جاء في شعر من غدت ترقص ابنا عز أن يتنكدا محل قياماً حل في البيت قائما وكم مثل هذا قد أتى متعددا أتاك جوابي بالمراد نقلته من العكبري راجعه إن شئت مزيدا كذلك برقوقيه فيه مثله هما أسعداني إذ أهبتُ وأنجدا ألا يا بني الفيحاء هبوا وشمّروا لنيل العلى والمجد نفسي لكم فدا وأخيوا الليالي بالعلوم ودرسها ولا تكسلوا واستنهضوا العزم سرمدا تحياتي الحُسنى إليكم أبتها فما هو بالإنعام واليمن قد بدا صلاة ثم سلامه على المصطفى من جاء بالدين والهدى (1) أي الاصل قم قياما كما أن أصل هينا اهناً هناء فاسم الفاعل في المثالين ناب مناب المصدر وابنية اسم الفاعل واسم المفعول
وخير
والمصدر تناوب.
- 17 E-