الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦١نسب
نمته أرومة أزدية تركت لنا هذا التراث الأكبرا
سلف تألق في المعالي شأوه ورثوا المكارم كابرا عن كابر كانوا لنا في كل شأو مصدرا دم سيدي في عزة وسعادة وسلامة
شأوه بالعدل والإحسان قد ساد الورى
وصلاة ربي دائما
لمحمد
لاح برق أو سرى
وسلامه ما هلل الداعي إليه وكبرا
خير البرية كلهم والآل والأصحاب سادات الورى
وسليمان من هو ابن عمير أريحي من عبس أهل الثبات
حسن الصوت طيب النغمات
وابنه سالم كذاك كذاك فصيح والأديان من هما فتياه تبعا وذان موسى وناصر فهما
من أبيهما خطوات
قالة الشعر صاغة الشذرات
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الثالث عشر والرابع عشر الشيخ سليمان بن عمير بن سليمان الرواحي العبسي من أهل بلد السيح من وادي محرم من بيت شرف وكرم ونجابة وكان متعلما ومتكلما (1) وأديبا وفصيحا وشهما كريما توفي في أوائل القرن الرابع عشر
وممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر ابن المتقدم ذكره الأستاذ القاري سالم بن سليمان فقد كان من الأدباء الفصحاء، وامتاز بحسن الصوت ورقة النغمة تنصت له الأسماع عند قراءته ويلتذ السامعون بطيب نغماته وقد توفى عام اثنين وخمسين وثلاثمائة بعد الأدب وتقريض الشعر ابناه الكريمان المهذبان المثقفان
الألف وتبعه في حب
(1) أي خطيبا يحسن الكلام ويجيده فهو على معناه اللغوي لا على معناه الاصطلاحي
-189 -