شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٢

هذه

موسى وناصر، فلهما أشعار جيدة المباني رائقة المعاني، ويُعدان من الشعراء المتفوقين بهذا العصر، ونكتفي بشعرهما، فمن شعر الأستاذ القصيدة، وقد ألقاها في المسابقة الشعرية بعنوان «غرة في جبين الدهر»:

موسى

رفعت سجْفَها فبان النهار فمشى الناس في الضياء وساروا مقلتيها في قلوب المتيمين فحاروا

ورمت بالسهام من

وأزاحت نقابها عن

النهار

هلال بهلال أضاء وأمالت كالخيزران قواما فوق دعص كأنه التيار ثم حيت أهل الهوى بسلام فأفاقوا من نومهم واستطاروا يا لثغر حوى لالى الثريا وعلى طلعة تذوب تذوب العقار ربة الحسان ورفقا بمعنى أودت به الأقدار

قدك

فتحيرت لا أحير جوابا تائها قد علا فؤادي انكسار يا عذولي دعني أهيم اشتياقا اثر من قد جنوا علي وجاروا فهم غايتي وأقصى مرادي وفؤادي لديهم حيث ساروا لا تلم فالهوى سبيل مهول تاه فيه أهل النهي بل وحاروا صاح ناهيك أن تداني حماه إن حوله أسودا تغار ويك احرص على بقية عُمر

وتمسك

الحياة ثوب مُعار

من الورى بمليك خيم العز نحوه والفخار

ملك إن علا بدست جلال فهو شمس حُفت بها الأقمار

هي

السحب؟ إذ تفيض البحار

أخجل السحب في النوال وحقا سعدت في نداه كل البرايا ولمن يعتدي عليه الشفار ذاك قابوسنا سليل المعالي دوحة الأزد فرعه والنجار

11011