شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٤

التسيار

وانهل من الأدب المسلسل شربة مزجت بماء عصارة الأفكار فهناك رواد العلوم وخيرة الأ دباء قد جاءوا من الأقطار وهناك من سحر النهي ببيانه وغدا يُعد جهينة الأخبار وهناك من يدعو إلى الرحمن عن نصح يزيل كثافة الأوغار وهناك من يولي الصحافة حقها ويصونها لوثة الأكدار من تخذوا «المضيرب» مضربا لعمود هم و ببابها ألقوا عصا من كل متقد الضمير مهذب لا يستكين لوصمة أو عار من لي بأن أحظى بفوز لقائهم كيما أخفف لوعتي وأواري دوما أخالس من زماني فرصة فيزيد في نحسي وفي إضراري يا دهر حسبك إننا بشر فقد بلغ الزبي» سيل کلج بحار دعني أوفي للمروءة حقها وأروض طرف القول في المضمار وأجيد من نظم الفريد قلائدا تزرى بضوء الشمس وسط نهار وأبادل الإخوان كاسات الصفا عبر «الغدير» الزاخر الهدار يا أسرة التحرير مع أعضائها ومراسليها السادة الأخيار إني أود بان أكون نزيلكم لنعيش في أمن لنعيش في أمن من الأخطار وندير من كأس المودة بيننا صرفا خلت من شبهة أو عار فيموت ذو حسد ويحيى آمن في غبط ة ومسرة ويسار

وقال متغزلا:

في

ترتدي ثوب الحرير

حاظ

برؤها عندي

عسير

فكأن الوج

رفعت

عنه

الستور

-101 -