الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٣أنت ممن بظله يستجار
يابن من دوخوا صروف الليالي أنت ممن أنت فجرت للحياة عيونا فلها من ندى يديك انهمار
وأفضت العلوم تجلو صد الجهل فو لى
وأقمت
المستشفيات
مشردا
لايجار
ضخاماً لعلاج المرضى وذاك الفخار
وبنيت الجيوش للوطن الغالي دفاعاً كيما يقر القرار ثم ذللك للمواطن طرقا سهلة فانتفت بها الأخطار جديدا دوليا تحظى بها السفار الدهر يبقى كلما كر ليلها والنهار
و مطارا أنشأت فيها
غرة في جبين هكذا من يروم كسب المعالي ليس يشيه جحفل جرار وكبير المقام أن قام يعلى بصروح العلياء فهي كبار وبقدر العزوم تأتي المساعى وبحسن الزروع تزكو الثمار جود تقتفي نهج سيرك الأحرار ما تغنّت ورقا على غصن بان واطمأنت بعدلك الأقطار واقبل المدح من عُبَيْد بليد طاوعته الآداب والأشعار
دمت
للمعتفين
منهل
صاغها فيك أنجما زاهرات
فتغ
نت بحسنها بحسنها الأمصار
وقال تحية للغدير:
قف بالغدير» هنيهة يا ساري واقرأ السلام لصحبها الأبرار والثم ثرى تلك البقاع فأنت في حي حوى لأعزة أطهار وانزل على ترعاتها وضفافها واقطف لورد الروضة المعطار
- 151 -