الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٦رفعت شأنها الأوائل قبلي فسلكت الطريق أقفو
حازت الفخر في التقدم حقا
خطاها
قديم وحاضر في علاها من
كم رجال بالحق الله قاموا واستقاموا في صبحها ومساها مالك بن فهم أقاموا عرش مجد وعزة لا تضاهى ألد رام بالكيد أن يرد قواها
كبني
كم تصدوا لدحر خصم وبنو اليحمد الذين
لواها
أقاموا شرعة الله ناشرين بسطوا العدل في جميع النواحي فاستنارت شموسهم في سماها وزكى في عمان آل الجلندى فاستطالوا بالعدل بين رباها وسمي آل يعرب بنجار وفخار ومنعة لا تباهي
ذللوا الصعب وطدوا الملك عدلا قيدوا الأرض فاستنار دجاها
ولال الإمام أحمد
صيت مستطير
بالقسط لا
يتناهى
عنه سيد
للعلا يشيد
بناها
شفاها
كلما غاب سيد قام واقتفى أثرهم مليك مفدى سيرة الحق ليس يبغي سواها هو قابوس ليلها وفتاها فاق بين الأنام قدرا وجاها ليس بدعا لما أتى من خلال مسرعات إلى النهوض خطاها فله في العلا سوابق مجد ليس يخفى على الأنام هداها عرف الداء في البلاد وأضحى ساعيا جهدها لنيل ساس هذي البلاد شرقا وغربا بذكاء وفطنة أبداها بعدما كانت البلاد بمنأى عن جميع الشعوب في مستواها فأقام الصلات بين عمان و سواها لكي يشد ليكون الجميع في سلك أمن ووئام ومنعة من ومشاريع جمة قد أقيمت في جميع البلاد ليست تضاهى
كم رأينا من المعاهد
عراها
عداها
قامت وتعالى إلى السماء
ذراها
-
-