الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٧هي للعلم والثقافة والصحة يبدو
للناظرين
سناه
عبد الطرق في جميع النواحي راحة الشعب للسلوك ابتغاها وعلى البحر كم موانئ أنشأ وأساطيل جمة أرساها ومطارا أشاد فيه عظيما عالميا يحل بين رباها راحتيه بمزيد الإحسان من
وأفاض النوال النوال من الحند بالسلاح دفاعا ولامن البلاد من
رجوم
الأعداء قتلا وفتكا
هم
جدواها
جدواها حماة الأوطان أسد شراها
أن تصد من ناواها
حماها
حركتهم على الدفاع نفوس حرصت أقبلوا في بسالة ليضحوا بنفوس أبية في وقصور عن القصور تحاشت شامخات عين الدنيا فخارا وعزا وجلالا في شأوه لا ياهي
هي
منيعة في ذراها
عامرات على البقاء دواما بحياة المليك عزا وجاها
يا بني
نعمة أسداها
وعلاها
واشكروا الله الشعب في عمان أفيقوا لست أحصي ماثرا وخلالا شاد قابوس مجدها يقصر الوصف عن مساعيه عجزا كيف تحصى النجوم وسط سماها أيها العاهل الأشم المرجى نفحتك الألطاف عرف شذاها دمت للشعب في جلال وعز وهناء وعيشة ترضاها فابق في عزة وعمر مديد ناشر العدل حاملا للواها وافضض الختم بالتحية عرفا كل حين في صبحها ومساها
وله من قصيدة:
ما للقلوب تسعرت بغرامها وغدت تَعَثر في الفضا بهيامها
155