الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢غراء لو جلت الخدور شعاعها للشمس عند طلوعها لم تشرق غصن على دعص تأود فوقه قمر تألق تحت ليل مطبق أو قيل للحسن احتكم لم يعدها أو قيل خاطب غيرها لم ينطق وكأننا من وجهها في مشرق فرعها في مغرب من
فكأننا
تبدو فيهتف بالعيون ضياؤها
الويل حل بمقلة لم تطبق
وأنشد القالي في أماليه نبذة من شعره منها هذه الأبيات
تقطع
:
فاستحال نجيعا فجرى فصار مع الدموع دموعا
ردت إلى أحشائه زفراته ففضضن منه جوانها وضلوعا عجبا لنار أضرمت في صدره فاستنبطت يكون إذا تلبس بالحشا قيضا ويظهر في الجفون ربيعا
من جفنه ينبوعا
وأنشد أيضا:
ليس السليم سليم أفعى حرة
لكن سليم المقلة
النجلاء
نظرت ولا وسن يخالط عينها نظر المريض بصورة الإغفاء
وأنشد أيضا:
ليس المقصر وانيا كالمُقصر
حكم المعذر غير حكم المُعذر لو كنت أعلم أن لحظك موبقي الحذرت من عينيك ما لم أحذر لا تحسبي دمعي تحذر إنما نفسي جرت في دمعي المتحدر
٦٢ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.