شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

لولا التجدّد للعهود

قديمة شأن الكريم الحر في عاداته

لطويت نشر القول مني قاصرا إذ طال باعك في اجتلا لمعاته لكن إخاء خالص ومحبة و تودد يحمي حمى

إن أناتِ الأيام عنا مؤلفا

أوليس للأقلام وهي صوامت

حرماته

كالعقد في نسقاته

كلماته نطق فصيح مسمع

مواجهة الطروس تلاقيا إن حيل بالمحبوب عن نظراته فاملاً لنا كأس التواصل قرقفا لا يقرب التأثيم حول سقاته ولتصف أقداح الصفا بصفاوة الـ ماء الزلال من الوفا وصفاته

إني بإخلاص الطوية مخلص والمرء مختبر بمطويات واسلم سلامة مؤمن في دينه واهنا بعيشك في جنا ثمراته مني السلام عليك ما هب الصبا وصبا المتيم في اقتناص مهاته وتلاعبت عبر النهى في بيدها فكأنها في البيد من ظبياته وتشوقت أذن المشوق لمبدأ هل نور نور ضاء في نضراته

وقال مهنئا صديقه الشيخ القاضي محمد بن سالم بن محمد الرواحي

بوصوله إلى عُمان:

يقبل الطرس شوقا بالسلام يدا عزيزة المثل فاقت في الأنام يدا يدا مباركة تكسو مقبلها ملابس الشرف السامي إذا قصدا يد الفتى أكرم الفتيان في زمن محمد من عن العلياء ما قعدا فرع لأصل كريم الخيم عنصره ومن بني جمرات العرب قد ولدا فتي تبسمت الدنيا بطلعته كأنه من ضياء النيرين بدا بشرى لعبس حسام المجد قابلها بكف أيمن براقا بصقل صدى

-

165 -