الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨مستيثظ العزم ما نامت لواحظه كأنه لطلوع النجم قد رصدا أسد رأي إذا استدللته نظرا أمرا وأوحى إذا استصرخته أسدا هذا السري الذي ذكراه سار بها الركبان في سائر الأقدار منفردا مبارك النشء بالحسنى على صغر ما الشأن في كبر والنجل قد حمدا هماته كلها فضل ومكرمة علم وحلم وحزم حيثما قصدا بصالحات التقى في الدين ملتزم والمؤمن الصدق من ينحو الهدى رشدا تعشقته المعالي مذ رأته لها أكفى الكفاة فطالت بالكفاء مدى أخا المعارف يا خلي ومستندي ماذا الشاء لذات شأنها صعدا أذرت أياديك فيض البحر في كرم ونائل طائل مسترفد مددا سجية وأجل القوم من طبعت فيه السجايا فلا يبغي بها أودا يا حبذا الوصل مبرورا على فرح من زنجبار إلى الأوطان مجتهدا حب المواطن إيمان به استندت رواية وأصح الخبر ما استندا رأيت من صلة الآباء واجبها فخضت بحرا خضما ينفر الزبدا حتى وصلت على بشرى ومكرمة والكل يهتف بالترحيب ما اتأدا مستقبلين سنا وجه الحبيب على أهني الهناء كأن العيد قد وفدا فهم لهم ولنا أنس على جذل قد أنعش الروح حتى أنعش البلدا هذي عمان فجب ساحاتها نظرا فالشيء منظره يهوى إذا قصدا وزر إمام الهدى فالفضل شيمته والعدل همته والسيف ما غمدا ليت الليالي تريني الوصل نحوكم وليت حرف تمن قربها بعدا أخاك بها وصل يعز ولا مسافة البعد سيري عندها ركدا لكن زمام زمان قاد راحلتي قسرا وأدخلني سجن البلا نكدا أرجو الإله على توسيع ضائقتي بلطفه فيقيني نحوه خذها محمد رد الطرس سوم أتى وما اكتفيت ولكن سائلي جمدا
سامح
صعدا
-177 -