شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

عيون

وأنشد له في النرجس:

ما يلم بها رقاد ولا يمحو محاسنها السهاد إذا ما الليل صافحها استهلت وتضحك حين ينحسر السواد

الذهب المصفى صياغة من يدين له العباد

لها حدق من

وأجفان من

الدر استفادت

ضياء

مثله لا

يستفاد

على قصب الزبرجد في ذراها لأعين من يلاحظها مراد

وأنشد له أيضا وهو أول شعر قاله:

ثوب الشباب علي اليوم بهجته فسوف تنزعه عني يد الكبر أنا ابن عشرين ما زادت ولا نقصت إن ابن عشرين من شيب على خطر

وله أشعار في وقعة الروضة بالقرب من تنوف من جهة الغرب بين نزوى وبهلا يرثي بها من قُتِل من قومه، وفي وقعة دما المشهورة التي كانت يوم السادس والعشرين من ربيع الآخر سنة ثمانين ومائتين ذكرها الشيخ العلامة نورالدين السالمي في التحفة منها القصيدة التي مطلعها:

تباً نابة وخطبٌ جليل بل رزايا لهن عِبْءٌ تقيل

والقصائد لا تخلو من تصحيف وتحريف قال ابن خلكان وكانت ولادته بالبصرة في سكة صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين ونشأ بها وتعلم إلى أن قال وسكن عمان وأقام بها اثنتي عشرة سنة ثم عاد إلى البصرة وتوفي يوم الأربعاء

-

28