الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ويقال عنه أنه عاش ثلاثا وتسعين سنة لا غير ودُرَيْد بضم الدال المهملة وفتح الراء وسكون الياه المثناة من تحتها وبعدها الدال مهملة وهو تصغير أدرد والأدرد الذي فيه سن وهو تصغير ترخيم وإنما سمي هذا تصغير ترخيم لحذف الهمزة من أوله كما تقول في تصغير أسود سويد وتصغير أزهر زهير
والنبيل الفصيح نجل سعيد ذو القوافي محمد القَلِهاتي الأزد لعوي مثقف
حبر
من سراة
وهو لا شك من بني وكل ما جاء عنه نظما ونثرا فهو نلفيه أنفس الثروات
النبيل ذو النجابة والفضل والمراد بالقوافي القصائد فتسمى القصيدة قافية. وقلهات التي ينسب إليها هذا الشاعر هي إحدى العواصم الكبار في قديم الزمان تقع غربي صور بمسافة فرسخين وهي بفتح القاف وسكون اللام وفي البيت بفتح اللام لأجل إقامة الوزن. والثقافة الحذق وحسن التهذيب والمثقف الحاذق في الشعر والأدب. والسراة جمع سرى وهو السيد الشريف السخي. والنفيس الشيء المرغوب فيه ويقابله الخسيس والأنفس الأحب الأكرم. والثروة كثرة المال
•
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع أبو عبدالله محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي العالم الفصيح اللغوي المثقف صاحب كتاب الكشف والبيان وقد وصف بأنه فيلسوف وأنه مؤرخ وأنه لُغَوِي أديب وأنه العلماء البارزين في أوائل القرن الرابع الهجري ومن شعره منظومته المسدسة
من
29