شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

سعيد اليحمدي الأزدي وكانت بيعته بالامامة عام خمسة وعشرين وأربعمائة على التحري، بعد وفاة الامام الخليل بن شاذان وهو امام شار قام بمجاهدة الأعداء وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، وسير الحضرمي في الشاء عليه أشعارا فائقة، ومن شعر الامام راشد هذه القصيدة الرائقة:

لِمَنْ منزل قفر تعفت جوانبه وغيره من سافح القطر ساكبه كأن لم يكن فيه من البيض شادن تضاحكه أترابه وتداعبه فأضحى أسى من بعد أن كان سُلوةً تجر به أذيال خز كواعبه من الليل اللبوس ذوائبه ومن الجهل أن تعنى بأمر كفيته وتترك

كان

بدر تم وجهه و ترائبه لا تطالبه

کلفته

إذا المرء لم يجعل مذاهب سعيه لدى سعيه غالته يوما مذاهبه ومن لم يفكر في عواقب أمره مدي دهره صارت عقابا عواقبه وما هارب الا الى الموت آيب ولا سالب الا وذا الدهر سالبه مدى الدهر لا ينجو من السخط والرضا فاسخاطه قوما لقوم مواهبه وما عاقل في الناس من راح واغتدى يغالب في دنياه ما هو غالبه واجهل أهل الجهل من كان جاهلا ولم يدر أن الجهل في الدهر صاحبه وأجهل منه جاهل ظن أنه بصير وقد عابته جهلا عوائبه ولا خير في خير ترى الشر بعده ولا في أخ دبّت إليك عقاربه ولا العيش إلا أسمر اللون عاسل وأشقر في يوم عبوس وقرن تعاطيه الحمام وفارس تعاطيه حَيْنا ثم حينا تضاربه ذريني وخلقي يا ابنة القوم إنني رأيت الأذى حربا لمن لا يحاربه على أنني إما امرؤ ضمه الثرى وإما فتىي جلت بقوم كتائبه وإما فتى أبكى عيون عداته وإما فتى تبكي عليه أقاربه

تلاعبه