الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧فيا بأبي تلك الربا والملاعبا زمان الصبا فيها هويت الكواعبا وجررت أذيال البطالة ساحبا وزرت فلم أخش العيون الرواقبا خرائد كالأقمار بيضا رباربا ذوات نُهى قد زانهن وإحصان وأجريت أفراس الضلال بها غِياً أرى مُبكرا حياً ومُطَرقا حَيًّا ولي سكرات لم أطق) معها نهيا بروق شباب مدن أغصانه ريا و فرط غرام شفني من هوى ريا وأترابها سعدى وَسُلمى سلامان فيا بأبي تلك الحمول بعرب سرت بسليمي والرباب وزينب وكل غضيض الطرف أحور أشنب فشطت ديار الحي بعد تقرب فيا للهوى تعسا له من معذب تملك قلبي بعدهن فأضناني شما نحوهم طرفي وقد شطت النوى بهم وعرتني نهكة الشوق والجوى وصرت أسيرا بعدهم بيد الهوى أشاق اللوى من أجل من سكن اللوى وأهوى لذاك الجزع حيث به الثوى فارتاح للبرق المضيء باجفاني أقول وقد جادت أكف الهواطل وهب لنا ريح الصبا بالأصائل أن سلمى بعد شخط المنازل ترق بي من جوى وبلابل وتعلم أني بعدها غير أهل يهيج لي التذكار حسرة تكلان إنني صب بسلمي متيم فيا ليتها تدري لما بي وتعلم وفي مهجتي بعد التحكم تحكم وتقضي وإن كانت تجور وتظلم فقلبي بأيدي حبها متقسم فأي عزاء لي وصبر وسلوان أحن إذا ما البرق لاح وأومضا وقهقه صوت الرعد في الدجن معرضا ودوى الحيا مغنى الوصال وروضا وفض الهوى عقد السلو ونقضا وهب الكرى في كل جفن فأغمضا حنين الثكالى أو تراجيع فصلان وإن أوقدت بالمندل الرطب نارها وأذكت لمرتاد الديار أوارها
تري
ألا
(1) ويمكن أن يكون أطع والمعنى واحد والأول أبلغ.
لما
-71 -