الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦الامام السادس: مهما بن سلطان بن ماجد بن مبارك بن بلعرب له بالامامة بعدما تفرق جمع الرؤساء فقام بالواجب ونشر العدل بويع سنة كاملة ثم قام عليه يعرب بن الامام بلعرب باني حصن جبرين ونصب الحرب عليه، وشايعه رؤساء القبائل، وغمصوا حق الامام وخذلوه وقيدوه وسجنوه ثم قتلوه وخلصت ليعرب الممالك بالقهر والقوة وسفك الدماء وقتل
(1).
النفوس فرأى العلماء أن يتوبوه مما جناه في تغلبه وقهره ولم يضمنوه فيه لأنهم رأوه مستحلا لذلك والمستحل لا ضمان عليه، ورأوا أن
الامام السابع: يعرب بن بلعرب بن سلطان
اماما ينصبوه
بايعوه بالامامة بعد تتويبه سنة 1134 ثم اختلفوا عليه فقام من خالفه وهم أهل الرستاق وكاتبوا يعرب بن ناصر خال سيف بن سلطان الصبي فقام لحرب هذا الامام وشايعه من شايعه من القبائل واستخلصوا حصون عمان وقبضوا على القرى والبلدان، وخذلوا الامام القائم فسقطت امامته بذلك وصارت الممالك في يد يعرب بن ناصر بالقهر والتعصب لسيف سلطان بن لكنه تهدد الرؤساء والقبائل واستخف بهم فأخطأ بذلك السياسة ومنهم ناصر الغافري فأضمر الحقد عليه فقام بالحرب ضده وحشد الجيوش بن
الصبي
محمد
وطلب من الامام المخذول القيام معه فقام بالجنود والعساكر فحاربوا يعرب بن ناصر ووقعت بينهم وقائع عظيمة وتجلى الظفر محمد بن ناصر الغافري فقهر على يعرب بن ناصر وقيده ودانت الحصون والمعاقل للغافري إلا مسكد وبركا فقد بقيتا في يد خلف بن مبارك الهنائي رئيس الهناوية وهو المعروف بالقصير فنشبت الحرب بين الغافري والهنائي وصارا سبب افتراق عمان بين غافري وهناوي من ذلك الحين ودارت بينهم حروب هائلة وأخيرا بويع لمحمد بن ناصر
(1) انزلوه منزلة المشرك إذا أسلم لأنن الاسلام جب لما قبله.
- YYE.
-