الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١فقال: إني هبته، وما كان بسلطان من وهن في باب الرجال غير أن الأقران تعترف للأقران، ثم أناخ على الكرامة وترخص ومضى، فما لبث حمد بن سعيد
بعد ذلك الا قليلا من الزمان ثم توفى ورثاه أبوه بأبيات قال فيها:
وافي حمامك يا حبيبي بالعجل نار تلهب في ضميري تشتعل يا من له شرف وفضل في الورى أمسى وحيدا مفردا دون الأهل الله أكبر من مصاب عمنا هما وغمّا لا يبيد ولا يفل حوى المجد الأثيل تغيّرت أيامه قد كان يُضرب بالمثل صبرا لأولاد الامام ومن لهم من إخوة وأقارب فيما نزل الورى لم تمنع الأموال عنه ولا الدول
حمد
لا غرو هذا قد أتى خير
وقال أيضا:
على عيش مضى
ما ذُقتُ أحلى منه
ذكرت
عهـ
وده جرت الدموع وقلت أني
وكانت وفاة السيد حمد يوم ثامن رجب ليلة الجمعة عام ستة ومائتين وألف ودفن عند قبري الشيخين مسعود الشقصي والصبحي من ظهر الوادي الأوسط من مسقط ثم ان الامام سعيد بن الامام خرج عليه أخوه سلطان ابن الامام، وذلك باشارة من الشيخ ابي نبهان لما كثرت أحداث السلطان وهم لقتل الشيخ المذكور ووقع منه ما وقع في الرعية من التعسف وعدم الاستقامة فشمّر الشيخ في العمل الخفيف من عمل السرّ لتعطيل حركات السلطان، وقال لولده نبهان، علّق هذا على الماء في قنطرة الفلج عند المسجد الذي أقام
-