الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦الإمام
أحمد
و من الادباء في ذلك العصر من الأسرة المالكة السيد سالم بن سلطان بن سعيد قال ابن رزيق في الفتح أنه كان يحفظ من أشعار الجاهلية والاسلامية شيئا كثيرا وانه كان مطلعا على أخبار ملوك العرب والعجم وكان خبيرا بسياستهم وكان مجلسه الشريف لا يخلو من عالم فقيه وناثر وناظم نبيه وكان أمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر محافظا على صلاته محبا لأهل الورع والزهد محتفلا بأهل النثر والنظم وكان كثيرا ما ينشد هذين البيتين مع المذاكرة
في المواعظ:
قلت للفرقدين والليل ملق أبقيا ما بقيتها فسيُرمى بين
جنبيكما
اثوابه على الافاق سود بسهم الفراق وتوفى في بلدة مسقط ليلة الخميس من شهر رجب سنة 1236 ودفن في الحضيرة التي بناها والده ورثاه الشعراء بعدة قصائد:
ونستحسن أن نذكر السلاطين آل بو سعيد الذين انتقلت إليهم الدولة من أيدي اليعاربة سنة 1167 وذلك بمناسبة ذكر السلطان سعيد بن الإمام أحمد بن سعيد الذي كنا بصدده ولا يخفى أن جد هذه العائلة هو
أحمد
بن محمد البوسعيدي الأدمي
الإمام
أحمد
بن سعيد بن
الإمام أحمد
بن سعيد
عقد له بالإمامة الشيخ حبيب بن سالم الأمبوسعيدي العقري النزوي
، 1167
وقد قام بالأمر وأعطي المملكة
6
وابن عريق سنة حقها، وكان شهما باسلا ومقداما جريئا، خاض معارك وأزمات وسكن برأيه وشجاعته حرکات، فخضعت له القبائل وسالموه، وساسهم بكل حيلة
- YTE -