شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥

مطهرة مرفوعة في جواره تبشرها بالفوز املاكه الطهر وذلك أجدى الحسنتين وربما لكم يتسنى منهما الفتح والنصر فمننه مأمولة ونواله وسوف بلطف منه يندفع الضر وانا لنا النصر المبين و جندنا هم الغالبون الاي تخبر والسفر ومن بلغ السبع الطباق يبغيه وكفرانه فهى الشقاوة والخسر وما نصره ان يقصم الخصم سيفه ولكنه الخذلان والذل والعسر وسوف يبين الهزل والجد في غد ويكشف عن ساق إذا استوسق الحشر ومن ظن ان الجهل عذر لاثم فذلك غي منه أنى له العذر ومن يدعي الاشياء فليعددن لها شواهد كي تنجاب عن وجهها العفر ولو صح هذا كان أفضل عنده من العلم جهل والهدى الغشم والكفر ومن نوره الظلماء جل معيدنا وللعقل بنفى عنه ذلك والفكر وفي نعته تخشاه من جملة الورى هم العلما يمتازه المدرة الحبر ومصيبة بل اللهوة الدهياء والعار والخسر

وما الجهل إلا نقمة وبعد انبعاث الرسل والكتب لم يكن على الله برهان وليس لهم عذر ولو عذب الانسان من غير حجة فلا ظلم منه قط ينسب أو جور وكان على ما شاء لا شك عادلا كما فضله الممدود باينه الحزر فسبحانك اللهم أنت ولينا ومنا لك التفويض والحمد والشكر والا فانا هالكون وما لنا من الزاد شيء حين يفجأنا النشر ولكن لنا ظن بفضلك واثق ولطفك فيه العفو يا فرد والغفر فحقق رجائي وامح عني خطيئتي عسى الاثم من رجواك ينحط والوزر ومن فضلك ارزقني شفاعة أحمد عليه صلاة منك ما ابتسم الفجر وآل واصحاب وتابع هديهم إلى يوم دين فيه ينكشف الستر