شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢

فيها وأفضل، رحمه الله ورضي عنه، وفي هذه السنة أيضا مات في الشرقية

سعيد بن علي الصقري، وكان رجلا فاضلا

•

السلطان الثامن: فيصل بن تركي

تولى السلطنة في اليوم الذي مات فيه أبوه، وكان أحسن إخوته سياسة و حزما، وكان ذا شجاعة وحلم راجح وكرم فائض مثل ابيه، واستولى على المعاقل من داخلية عمان والباطنة، ثم قام عليه من قام وخرج عليه من خرج، فذب ودافع ونصب الحرب على من خالفه ولم يأل جهدا عن محاماة

مملكته

حتى ادركته المنية سنة 1330 فخلفه على الملك ولده تيمور بن فيصل

السلطان التاسع: تيمور بن فيصل

•

قام بتدبير الملك بعد أبيه الراحل، وساس الرعية بأحسن رأي وسياسة، وهو أول من اتخذ للدولة وزراء من هذه الأسرة المالكة، فقد استوزر أربعة من أعيان رجاله أخاه السيد نادر بن فيصل وواليه على مطرح أبا غشمة أحمد بن ناصر البوسعيدي وقاضيه والدي راشد بن عزيز والشيخ الزبير بن علي بن جمعة الهوتي، ألقى عليهم شئون الدولة ومسئولية الرعية فقام هؤلاء الوزراء الأربعة بأعباء ما حمّلهم إياه من مهام الأمور وأداروا على أعتاقهم جميع المسئولية حتى توفي الوالد في يوم 27 صفر سنة 1347 وتلاه أبو غشمة بعد اربعة أشهر مستوفيا أجله وفي زمانه وصل الى العاصمة الشيخ سليمان بن عبدالله الباروني فاستقبله هؤلاء الوزراء استقبالا حارا بالنيابة عن السلطان اذ كان هو بالهند وذلك في سنة 1343، ولم يزل السلطان مكفيا أحوال السلطنة وابنه سعيد يرمقها بعين الرغبة لا سيما وقد صار ولي عهده

(1) خدم الوالد ثلاثة من السلاطين تركي وفيصل وتيمور وكان هو المقدم على غيره من العلماء والقضاة حتى صار وزيرا من الوزراء الأربعة ورئيسا إلى أن وافته المنية.

- YE

-