الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨وكم أطمع الأعداء في بعودة ولي حلل الاحسان من دونها ستر وكيف يروم الدهر مني وفضلني فيها غرة مالها نكر ألم يدعون الليل لي فأجبته بآي الضحى حتى استضاء به الفجر ومالي ذنب غير نفس غنيّة في أبنائه ويدي صفر شكور على حال من الفقر والغنى فلم يثني فقر ولم يُطعني وفر وإن كلا بردي أطهر حُلة ومن أبحر المعروف بينهما بحر واني لنفس الجوهر الفرد في الورى وبي ينجلي غماؤهم أيها الذمر
وهذه القصيدة التي عارض بها فتح بن النحاس في قصيدته الحائية المشار إليها فيما سبق:
عَارِض الشوق على قلبي يسح ولريح العذل في الآذان لفح ليت من يعذلني يعذرني أكره الخصم إلى الخصم الملح لو رأيت الفرع أرخى جنحه ومن الوجه تجلى لك إنما يعذرني مثلى ومن ذا الذي أشواقه مثلي تصح عنكم نصحي ضلالا أو هدى إن مثلي لم يُفده قط نصح لو بعيني رأيتم حُسن ما أتاني منكم لوم وقدح أشعاع الوجه أعشى عاذلي أم بعينيه كمثل القلب قرح كيف أسلوه وقد تمنى من معالي لهوه جد حيثما وجهت من رياه
شممت الريح إلا
الورد قد
طيبني
الخد اعتنقنا ولورد
ومزح
كم وكم بادرت أسعى نحوه والخيل القوم حول الدار صبح لم ترعني بيضهم أمثال ما راعني من بيضهم سيف ورمح
- 246 -