الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧قد دعوه قبل الأمين صلاحا فعلام المقالة الشنعاء (1) وتمادوا (2) على الغواية والا يات تترى كأنها اللألاء ومواض من معجزات تحز الكـ يد حزاً فلا يقيه وقاء ذاك حين وهم كالتائه الغا وي ترامت في وجهه الصحراء أو كمثل الظبا تنافرنَ حتى ما درت أين وجهها والوراء حجة الله لا يطاق لها ر د فماذا يحاول البلغاء وإذا ما احتججت يوما على ذي حجة فانفآي (3) فقيم الهراء وإذا ما حججت قوما فخاروا حجة فادعاؤهم إغراء
واذا
ما أقمت حقا
وإذا
ببرها ما انتصرت الله يوما
فعلي
فللحق قوة غلباء
الله النصر والاعتناء السعادة العصماء (4)
وإذا ما أردت بالسعي وجه يا قريش الملوك يا ملأ السؤ دد والفخر أنتم الأقرباء يا قريشا يا لحمة النسب النا صع حتام منكم الاستياء (ه) يا قريشا إلى الصواب وإلا جانبتكم عناية ورخاء فاتركوها لمعشر الأوس والخز سُعَدَاءُ معشر حفظوا أحمد الكريم من ومما يرومه الأشقياء واصطفوه من بينهم حين أصفو فوساً أسرارها بيضاء هجرة أقلعت (1) بعزّتها القعس عن قومها وهم كبراء
فالقوم رج
رج
علياء
وأناخت منها على الأوس والخز بعدها علياء بوركت دار هجرة المصطفى والا ل والصحب من بهم يُستضاء
(1) النكراء
(2) أقاموا على الشيء.
(3) انفاى: عجز عن الجواب
(4) التي تعصم صاحبها وتقيه وتحافظ عليه.
(5) من استاء ضد سر.
(6) أقلع عن المكان خرج عنه.
-
255 -