الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨بوركت طيبة وبورك فيها من لهم فوق صحبة إيواء (1) من أقاموا للدين حصنا على الغبراء عزت بشأنه الغبراء (2) وأقاموا غرس الشريعة روضا عاش في فيء (3) دوحه الأحياء يجتنبه من بعدهم كل من قد وحد الله وأطباه (4) جراء ورجال قد هاجروا أمة الشر إلى الله حيث طاب الثواء (5) وأقاموا عن قومهم بين قوم أخوا في الله كيف يشاء
عاهدوا الله أن يموتوا كراما في رضاء فلم في رضاء فلم يحنهم وفاء وهم أقوياء
الأمص
والرسول الكريم يفتتح ومن الرعب (1) كالطليعة جيش
حرباً
في كل كل أمة إغماء
ــاء
وأماني التوحيد طوعا تلبي ولسان المسبحات ثن والبرايا حول الشريعة أفوا جا فطوعا يأتي وكرها يجاء خاتم الرسل كم أناديك والأيـ ـام حولي كأنها الرقطاء (7) والليالي عوامل الشر والشر ك وأين الفرار وهي الحواء (8) وبنات الدنيا حوامل مكر تلد الظلم وهو بئس الوباء (9) وبنوها كأنهم جمل اللغز غموضا تفصيلها النافِقَاء (10) وعليهم من أمهات الليالي جزية الذل والصغار جزاء وأمان (1) للحق بددها الحقد جذاذا وساعد العظماء
وعيون
الكتاب
تبكي مع
السنة
حيث الاجتماع وهي
تساء
ومن العلم ألسن تخرس الدهـ ر ولكن قلوبها الببغاء (12)
(1) من آواه إذا منه مما يخشى. (2) الغبراء الأرض.
(3) الفيء: الظل والدوح الشجر والأحياء الناس.
(4) وأطباه: دعاه.
(5) الثواء: الإقامة
(6) الرعب: شدة الخوف
(7) الرقطاء: الحية الخبيثة (8) الحواء: ما دار بالمنزل.
(9) داء خطير ذو عدوى.
(10) حجر الصب وبد سمي
(11) جمع أمنية وهو ما يتمنى
(12) طائر يقلد الانسان نطقا
النفاق
- 256 -