الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣نزلت بها الأنوار في عرش الهدى
فاستقبـ
سلتها أرضه وسماؤه
وسرت بها ألطاف علمناه علماً لدنا
من
کشفه وضياؤه
وغدت بتأويل الأحاديث التي صدقت على الصديق فهي حباؤه
تشي على داؤد وهي ثناؤه نسخة فيها الهدى والنور وهي سناؤه
وزكت بحكمتها وفصل خطابها
وتناولت ألواح موسى
وأتت على إنجيل عيسى حينما قرأ القران أمامها قراؤه
هبة العلم استنبطتها تهية فاضت بها إنَّا فتحنا وتنزلت أملاكها
فاض اليقين بها وفاح شذاؤه نعمة من منعم تمت بها نعماؤه بسلامها علماً تفيض على الفضا وطفاؤه ودنت من الملأين وهي مليئة غيثا توالت فيهما أنواؤه الله أكبر يا لشيخ سمائل فلقد وقفت العلم حيث تشاؤه أنت الأصولي الوحيد وهذه غُرَر الوجود بها استنار قضاؤه أسفار علم بل سفور إرادة عظم المقام بها فعزّ كفاؤه طلعت بها أقمار قُدس بيضت تاريخنا فزهي فزهى به أبناؤه
فالله يرعى فيك يا بن جُميل ما تحت سمتك إنها آلاؤه وينيلك الفوز العظيم بيوم مال ولا ولد يُفيد وقاؤه ويثيبك الفردوس حيث المصطفى والآل والصحب الكرام إزاؤه نشقت عبيرها متضوعا يزجي الصلاة على الرسول زكاؤه وله هذه القصيدة أنشأها جوابا على قصيدتين قالهما الشاعران الفصيحان موسى بن عيسى البكري وابو سرور حميد بن عبد الله
فإذا
(2)
وهي بعنوان
«سباق الأعنة»: خليلي من أحياء بكر بن وائل قفا بي على الحباس وقفة باسل
(1) يشير إلى الآية الكريمة وعلمناه من لدنا علما.
(2) محلة في علاية سمائل.
- 261 -