الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢إلى عالم في عالم الغيب سعيه وهمته والجد والسير والسرى
أحمد
نهجه
قويم
إلى عالم عهد به المحيا أضاء وأقمرا إلى عالم ما زاغ عن شرعة الهدى ولا حاد عن شرع النبي تكبرا إلى عالم ما ضل لما تفرقت عن الحق أقوام وضلت تحيرا إلى معشر لو فاز بالخلد معشر قبيل الردى فازوا جزاء موفّرا إلى معشر هم في البرية خيرها وصفوتها دينا وخلقا مطهرا إلى معشر ساروا على خطة الهدى وأفنوا عليها العمر وردا ومصدرا إليكم رجال الاستقامة لهجة تبين عن السر الذي كان مُضمرا أقول ونفسي ما تزال حريصة على حالة تسمو على شامخ الذرا هي الغاية المومى) إليها ونبلها يهون على من حالف الجد معبرا هي الدارة (2) العلياء والهالة (3) التي أضاء بها بدر الجلال وأسفرا رجال الهدى إن رمتم ذلك المدى بلغتم وسدتم من أقر وأنكرا أسوة في المصطفى إن أخذتم بحجزتها (كنتم على أوثق العرا لكم سيرة مرضية منذ عهدكم به وعريق المجد لن يتغيرا من مقام الأكرمين أجله لديه وأعلاه سموا ومفخرا
(0)
الحق إن الحق لولا سيوفكم ونجدتكم ماكان فيكم مظفرا أولي الحق لولا همكم وإباؤكم وسطوتكم ما أنكر الحق منكرا أولي الحق لو لم يعلم الله فضلكم لما أنزل الفرقان فيكم مُسطّرا
(1) المومى: المشار إليها. (2) الدارة: الدار.
(3) الهالة: دارة القمر التي تحيط به. (4) الحجرة بضم الحاء معقد اذار. (0) النجدة: الشجاعة والشدة. (6) الإباء: الكراهة للشيء ترفعا.