الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠قد تجلت عليك رضت فيها الأيام الله
بين
سيرة الحق عزمة وسخاء رضخت للهدى فنعم القضاء لا ينالها الإعياء
ضعف وفاقة ومشيب قوة
وإذا كانت العوامل للـ وإذا كانت السبيل سبيل الله
وإذا كانت الوجوه إلى وإذا كانت المقاصد
يا ضريحا فيه الهداية والعل
فإن المقامة
له
العلياء
ثم والإيواء
عزمها والمضاء
فتم البلوغ والاستواء
وفيه السيادة القعساء
ته بمن قد حويت فخرا وطاول لم تطاولك في علاك السماء
ثم كن ساحة عليها من الفر وتلق الروح التي سعد الدهـ
عادت
دوس روح
وروضة
غناء بها برهة ونارت ذكاء ?
مر ضية لا تنالها الأسواء مشرقات كأنها اللالاء
الله راضية في جوار الرحمن بين حسان في رياض فيها النبي وأهل الله
ه
تت
أيها الصامد المجد ترفق فلقد
عليهم الآلاء
ري عليهم
جذ في يديك اللواء
وترامت في وجهك السبل القص وي وهاجت بفلكها الدأماء
لشعبان الآية البيضاء
حين جذت بيوم تسع وعش سرين الناس بالمصاب بلاء ما لتاريخ (غشية إنهاء)
غشي
1373 هـ
وقال يرثيه أيضا رحمة الله عليه وذلك بعنوان: «الموقف الرهيب»:
إلهي تدارك أمتي أن تفرّقا ونحلتها البيضاء أن تتمزقا
-
278 -