الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩١إلهي حطها أن يداس عرينها فقد كاد ما بالكيد أن يتحققا ما للكون مادت صروحه وماجت به الافاق غربا ومشرقا
إلهي ما للأرض تهوي بأهلها تكاد على بحر العفا أن تزلقا ما للعرش والفرش والسما يذبن على بحر المصاب تحرقا إلهي أنت الله تقضي كما تشا وتحكم مختارا وتعدل متقى قضيت ولم تظلم إلهي فحسبنا جميل العزا والصبر فيك تخلقا أتغلبنا الجلى على الصبر والعزا وعروتنا في الله ما كان أوثقا والله في القلب الموفق طالع من النوران تدجُ الطبيعة أشرقا سلوا نكبات الدهر هل بتن ليلة على ترة إلا وأصبحن طلقا سلوهن كم أردين من عهد آدم عوالم لا تحصى وغودرن سبقا أدرن على المختار كأسا مريرة وما كدن أن يفعلن شيئا مصدقا ولكنه التصريف الله والقضا فسبحانه ربا تفرد أتنين عليه بعدما اختار قربه من الله واشتاق المقام المشوقا فما مات لما بات بالرمس جسمه ولكنه أحيى وحتي وحققا وتلكم سبيل الله في كل خلقه فأجدر بذي مرضية أن يوفقا خليلي مالي لا أقول مصرحا وخير مقال المرء ما كان أصدقا محمد مصاب على الدين الحنيفي والتقى
بالبقا
لموتُ إمام المسلمين «وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تفلقا» أعزريل ما أبقيت بعد محمد لموهبة تبقى وشعواء تتقى وللأمن والإيمان والجد والجدا وللعرف والعرفان إن جاد أغدقا أتيت على نفس زكت وتقدست وما كدت ترعى الشأن أن يتمزقا تجرعها كأسا على الناس سكرها كأنك تسقيها الزمان وما سقى إمام الهدى مالي أراك مزملا يحثك داعي الله شوقا إلى اللقا
279