الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤تت
متملقا
مفتقا
بهم روح الشريعة والهدى وتسعى بهم في حضرة القدس مطرقا وتخدمهم والحال شيب وضيعة وسقم وتخشى أن ترى متزلقا وتفنى حياء أن ترى الله عاتبا وليس سوى العتبى وقد جئت أصدقا هو الدهر لا يُبقي مقيما على الوفا ولا غادرا بختاً ولا وربة فان جسمه وهو خالد يعيش بنعماه الزمان بناء الدين حيا وميتا ويحفظ أمر الله أن مُحمّد أنت السيد الخالد الذي به الدين أضحى ناضر العود مورقا وكيف وقد أنفقت فيه ثمينة حياتك جودا كالزلال وفيلقا تروم بما أنفقت في الله وحده وقاية دين الله أن
يشيد
يتفرقا
يتمزقا فَتُوبتَ من مولاك خير مثوبة غداة الجزا حول النبيين مرفقا تحية كأن كتبت بالنور خطا منمقا
وهاك ولي الله مني يفض ختام المسك حولك شوقها إليك وتسعى في رضاك لتشرقا
وله مقصورتان وهما المشار اليهما في الأبيات، احداهما أشهر وأروع
وهذا أولها:
،
يا ساري البرق (1) مهلهل السما يخط أسطارا كلألاء السنا تسوقه لواقح (2) ندية لواقح (2) ندية ومرزم (3) بين حنين ورغا اذا ضري) به هادره و خاف منه أرسل الدمع بكا فأضحك الأرض فمادت وربت وأنبتت من كل زوج ما نما
(1) المهلهل: الثوب الرقيق. وهلهله: حسنه
(2) اللواقع: الرياح
(3) المرزم: السحاب.
(4) ضرى بالشيء فهج به ومنه ضرى السبع إذا لهج بالفتك
- 282