الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣هنيئا لأصحاب المقابر جيرة
محمد
?
روحها التقوى فطال وأعذقا
هنيئا لأصحاب القُبور فإنما يهناً بالجار التقي من اتقى فيا لضريح ضم جرما به الهدى ومعنى الهدى والعالم المتعمقا ويا لضريح شق في القدس لحده فأشأم روح القدس منه وأعرقا ويا لضريح نوره ملا الفضا وفاح على الدنيا شذاه مخلّقا حنانيك لو كان القضا يقبل الفدا لما عزّ من تحت السماء ومن رقى حنانيك لو كان القضا يقبل الرشا لعاد بما يبغي من المال مغدقا حنانيك لو أن الدعا كان مجديا شمت إلا داعيا متعلقا حملت الخلافة إثرة عليك وإبقاء على الدين والتقى محمد ما كنت الضليع بشأنها لتهنأ بها بل كي تكون لها الوقا دعيت إليها بعدما جد جدها وكادت عصى الإسلام أن تتشققا فقمت لها مستحقب الصبر صامدا إلى الله فيها بالتقى متخلّقا وأعملت أنضاء القوى في سبيلها سرى فحمدت الحال صبحك مشرقا وشيدت مبناها وحطت كيانها وأسقيت مغناها فطاب وأورقا وأنفقت فيها النفس الله جاهدا فلله من أضحى وللنفس منفقا وجمعت شمل المسلمين بسوحها وكنتَ لشمل المال فيهم مُفرقا لقد أورثتك الفخر صرفا أبوة كما ورثتك المال حلا مروّقا فقمت بذا في خدمة الله مخلصا إلى الله تسعى صادقا ومصدقا وقلّدت من هذا الرقاب فلم تكد ترى في البرايا منه إلا مطوقا كأن رجال الدين في الأرض عالة عليك فتخشى أن يضيعوا تفرّقا تناول فيهم بلغة القوت راضيا بميسوره إذ كان في الله أخلقا تبيت خميص البطن زهدا وتتقي برزقك بطن الدهر أن يتعمقا أقمت لديهم ما أقمت تسوسهم
بلطف وإحسان
مترفقا بهم
- YA-