الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢ومن شعره هذه القصيدة التي قالها عندما أراد السفر الى زنجبار فاعترضه مانع فكبا عزمه عن السفر ورجع من الهند وذلك في يوم 5 محرم سنة
1358 هـ:
احتشادا
أرقتُ وحرمت عيني الرقادا والفَت الوساوس والسهادا إذا ما الليل أرخى من ستور رأيت الهم يحتشد أبيت أسامر التذكار طورا لمن أهوى وملكني القيادا وأخرى انتضي سيف الأماني ووهنا أمتطي أملي جوادا وبالبيداء حينا والصحاري وأجتاز الروابي والوهادا وطورا عند سوح الدار أمشي واستجلي الشماليل الجيادا ديار نزهت عن كل رجس و حبث لا ترى فيها السوادا شموس العدل نارت في رباها أجلت عن محياها السوادا ديار لم يك القانون فيها سوى أحكام من أنشا العبادا
ديار قد حوت من كل
بلحظ
جواهره و آراما تهادي
بها تسطو وتحترم الفؤادا اف وأرداف تمادى
المقلتين
ها
لما
تشر بأعط
وأسيـ
خد
وإعجاب وإدلال ترادى
أن آراماً بأرض إذا صوبن أرماحا صعادا
رمادا
تذل لها الأسود وما أسود ضرام الناس تجعله فلا يُودى قتيل من لحاظ لها كلا ولا أسر يفادي رعى الرحمن أحباباً حَبَوْني بحبهم وأصفوني الودادا سويداء القلوب لهم محل من عيني قد حلوا السوادا جعلت لهم صفاء الود غرسا قطاب الغرس واستجلى وجادا