الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٣وقائلةة أراك أخا هموم قد خن بقلبك الواري زنادا
فقلت
وهل
أنا
غير
حر ودنيا الحر تلتزم العنادا
وإن كبت العزائم في اغترابي فلي وطن يبلغني المرادا
وقوم
هم
الا العوالي
وليس حصونهم إلا المذاكي
شما
الحدادا
والمهندة
ليلا تعودت الطرادا
لها شرم دم دم الأبطال لما بصهوتها أبوا بهم
الاجلادا
وعز قارن السبع الشدادا اعلو وألبس تاج مجد ومسك تحية وشذى سلام على الهادي الذي ساد العبادا وتابعه وآل ثم ثم صحب
ومن يقفو الهداية والرشادا
وله هذه القصيدة مرحبا بها الهمام الجليل والبطل الغيور الشيخ)
سليمان بن عبدالله الباروني باشا حال قدومه الشرقية زائرا:
ألعز في الشرق فانزل أكرم النزل بلغت ما تبتغي من غاية الأمل إن البشائر وافتنا بطلعتكم فالدهر في زجل والكل في جذل حييت من موكب حفت جوانبه بعثير النقع بين الخيل والابل وللفوارس فوق الخيل هينمة وللمدافع رئات على القلل تحركت همم الدنيا بأجمعها واستيقظت لقدوم القائد البطل أعني سليمان باشا من به شرفت عمان حتى علت فخرا على زحل قام محتسبا الله منتدبا للدين منتصرا في أوضح السبل مشمرا ساعدا للسيف ذو همم تسنمت ذروة الجوزاء والحمل تروي مفاخره أقرانه سندا عن صهوة الخيل والهندية الدبل فاسأل هديت بني الطليان ما وجدوا يوم الكفاح ويوم الروع والفشل
قد
(1) كان وصول الشيخ سليمان الباروني عاصمة عُمان مسقط سنة 1343 هـ.
-991 -