الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧دارت كئوس الفكرة الصحيحة
بينهم
أنتجت
الق
سريحة
بغير لبس
أن يُرسلوا إلى رئيس عبس ليفصلوا الأمـ إما بحكم أو بصلح يدفع بواعث الشر
وتنطفي
أما
بنو هشام
(1)
قالوا أمرنا إلى
وترفع
به گواهيب الفتن وتحقن الدما ويرتاح الزمن الأمير لا خلاف عندنا نحن بنو عيسى وذا الوادي له أسكننا فيه فعم فضله ما نحن في محمد (2) بن حارث أخص منه والعظيم الوارث بل نحن أولياؤه في الأصل وهُوَ لا شك ولي الكُلّ
حامد بن
له فلا
عما يراه
والدي
ولا تسل عن أحمد (3) رأي ولو أتاه أمر لخرج ذلك الوادي سريعا وابتهج رأى الأمير دية منقودة قبل واستقبلها معدودة غينا (4) وراء بالحساب مُجملا على حروف للهجا مفصلا قبلها قطعا سليل حامد لما يرى في ذاك من فوائد
مصلحة تعم ذاك الوادي للأيتام
حاضر وبادي
ذاك بنو هشام
تردد
واستقبل المحدود لكن أرادوا لأخيهم نظرا أعني رشيداً وأخاه ناصرا فأرسلوا إليهما بمسكد جاء جوابهم بلا لكنهم لم يروا الرأي السديد إذ رجعوا أمرهم إلى رشيد أجاب إن فوضت في القصاص لا في دية ولا يمين لا ولا فرجع الأمر إلى الأحكام من بعد ما قارب للتمام
(1) قبيلة المقتول وبالاخص أقاربه
(2) الزعيم المقتول راس بني هشام.
(3) راس بني راشد وابو المتهم بالقتل
(4) أي 1200 ريال فرنسيسي على صرف ذلك اليوم.
295 -