الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٣ثلاث أيام
عصرا خرجنا لفليح السيد عصرا ركبنا وأتينا الخوضا أم ملدم كستن
لأن
ثوبا
مياد
للين
المرقد
المسير فوضا
السقام ألبستن
تلبسنا عصرا جديد ثوب والصبح تأخذنه بسلب خرجنا وعصيرا روحا والكل بات بسرور
صبحا
وإننا في صبح تسع عشرا
بداره وإنها سمائے
فرحا
مع الامام والحزن سرى
فيما رأينا رأينا ما لها
مماثل
لماً وصلناها كأنا بالوطن بها النفس كذا القلب سكن
لما
انقضت لوازم الاما تم على المرام وقد زكت أمور هذي الجهة آذن بالرجوع للشرقية
فيها لنحو
جادلنا بالرخصة المرغوب فاستحضروا حديث حب الوطن ذاك
به
الوطن المحبوب
من الايمان عند المؤمن
النفوس لم تطب
وإن يكن فراقنا الاماما لكن وجودنا بذاك الطرف أعز للكل فلا
تماما
تستنكف
(1)
في الخمس والعشرين من ذا الشهر صار مقيلنا محل الجبري
أما
(2)
ينسب
إلى
(3)
بالعق بتا بمكان فلا الجبينات يستغرب المقيل فهو بالمقيحفة بالأخصر المبيت لن تكيفه مدفعها أبدى سلام السنة وردت الجبال وإن تكن على المقيل كاظمة لكن بئر العرس نالت مكرمة
أطلقت كالظبية
بالتحية
الطريدة
وفارسا عُبية الوحيدة إن على بنات الأعوج الصواهل
لاقوا بإخوان لنا كوامل
(1) الشيخ جبرين بن سعود الجبري
(2) بالعق أي بوادي العق
(3) بلاد آل بوسعيد والفروع القريبة مكن الشريعة ومحمد
-