شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٤

كأنها النجوم تهوي إذا تكر فيثبت الشجاع والضد يفر

إذا اثارت خيلهم غبارا تشاهد المرار بعد عام آثاره

عزكم يا قوم فاقتتوهـ

لغوث مظلوم وردّ غاشم

بها عدو الله يرهبون

ما رد الا ومنها طارا لمورد الهشام

لا شك كنز هُنَّ فاحبسوها

عن الضعيف ولردع ظالم أعداءكم كذاك ترعبون ترعبونا

ظهورها " صارت حصون العرب راكبها ينال كل مطلب

خلف ما بالنا لم نك عنهم

فتعذروا اذ فاتوا

للعدا

العيال والخير جرى

قد اقتناها من مضوا لنا سلف هل أخذوا الأموال لما ماتوا عندهم أم خلفوها وعليهم زدتموا بمالكم ولهم ورثتموا إنهم لا يعرفون الذينا درهمهم في العز صار هينا اصطبلهم لم يخل قط أبدا منهن إرهابا ورغما منذ أبينا وهو عبدالمطلب ومن نزار وإليه ننتسب ليومنا في العسر واليسر ترى خالطت اليوم أرى أقواما لم يقتفوا آباهم الكراما يرون والفخارا أن يكنزوا الدرهم والدينارا وبعضهم يراع نقص الفلس أن يكون عنده كأمس بال أقوام لهم أقوال وعن طريق العز حتما مالوا يا جاهلا ما الفخر بالأقوال لكنه قد هاج قلبي ذاك عن مقصوده لذا في السبع والعشرين قرب العصر لاحت لنا إبرا كلج البحر

ما

الأملود

بصادق

الأفعال

خروج النظم عن حدوده

قصورها كالشهب من

بعيد

حسناء مثل الغادة وقد تلقى الشزب الضوامر أبو سلام ضاحكا مستبشرا

302 -