شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٦

وله هذه القصيدة المنبئة عن رحلة البحرين: أنت تختال ترفل في الدلال مخدرة حکت نور

الهلال

ضياء جبينها كالشمس

حسنا جلا بسناه مسود الليالي

برهرهة هبنكة

رداح

خدلجة بهاتيه

الدلال

بدت كالخشف يخطر في رمال فأزرت بالغزالة والغزال تلهب وجنتاهـ با حمرار و تضرم قلب مضنى بالشعال لخالها لم يحترق من لظى الوجنات أمسى وهو سال

عجبت

وسلت من لحاظ الطرف سيفا به تسطو وجالت بالعوالي وراشت أسهما من مقلتيها لعاشقها وأرمت بالنبال وحلت جانبي وشجت بعتب أحب إلي من عذب زلال وقالت في اندهاش وانكسار ودمع العين يذرف بانهمال الى حتى متى أشقيق روحي فديتك في ابتعاد و ارتحال قليت ودادنا وأبيت إلا زمانك في انزعاج وانتقال لها لقد فتتت قلبي بعتبك فارفقي لطفا بحالي وقد أذكيت في الأحشاء نارا

فقلت

تسعر باشتعال

بمن جعل الجمال (2) بلاي منكم وانشا للنوى بزل الجمال

لئن

بعادا فما أنا عن هواكم قط سال

شط المزار بنا كعهدكم فؤادي لو نبشتم أما

له

صاع العزيز لدى الرحال سفر و آذن بارتحال

ولكن والدي القطب المرجي فها أنا ذاك لا أصغي لعذل ولست بسامع أبدا لقال فتم تنهدت جزعا وقالت عذيري ثم حسبك من مقال

(1) الغزالة الشمس والغزال الظية وبينهما الجناس الناقص (2) بين الجمال في المصراع الأول وهو بفتح الجيم بمعنى الحسن والجمال بكسر الجيم بمعنى النوق في

المصراع الثاني الجناس المحرف.