الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٧فقُرّبتُ
حفظ ربك في أمان كلاك الله ربك ذو الجلال
المطي لنا
بإثني عشر من شهر
فقمنا عليها كالبزاة على التلال
بعام التسع والخمسين تتلو
لهجرة سيّد الكونين صلى إلى إبرا وحاديهن يشدو بها قلنا وبتنا ثم وبتنا ثم ملنا بئر سواد
منحنا
وبالعلو المبيت
غدا
محرم فادر حرماً من
ثلاثمئين مع
عليه
حلال
ف كمال
وآل
الله مع بأصوات تسلى كل بال ي على الأكوار شداً بالرحال
وأذن
ــاه عصرا بارتحال
وقلنا العُقَ بين
الجبال
بحفر السدرة المعهود لكن طويته حوت شرف الليالي ومنه السر قد أبدت سرورا متى حوت المقيل بلا جدال ولزغ نالها منا قريبا من فليج الشام بتا وبوشر تبتغي شرف الوصال بها الشهم الخليلي المفدى حليف المكرمات أبو هلال أتيناها ضحى والخيل تعدو للقيانا بهاتيك القلال الله يوما بالخبال غدت بالبين تعلن يوم سارت عن الأحباب تؤذن بانفصال
مبيت ونفعا كرمتنا بالنوال
أنخنا اليعملات
بها
وقلن رماك
طرس
بترحيب
وتوس
فسافر زهو
ووافانا من السلطان وإن لظفار از عجه مهـ
ظفرت بطلعته ظفار أجل وحوت
أبيه نائبه
المجال
قلال
المعالي
شهاب علا رتبا على السبع الطوال
طبعا
لا يبالي
أقام مقامه كرما وجودا ببذل المال وسياراته وصلت الينا على حدة أتت في الامتثال
14.81