الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٦أصالح مة وخل العذ ل عنك لعل لي عُذرا
فقد
نال العبية
حاد ث أغرى
وأجهدها السقام وطا
رى بها الضررا شارفت خطرا
فقلبي
لا يطـ
إذاً
أوجبت غيرا
ولا
الميدان يزهو
إن
عرت
تراه عرا
قد امتازت بأفعال
تشوق
والحضرا
رائـ
ــق
حسنها بهرا
ان فاح وانتشرا
فوق الوصف حين ترى
دررا
لا يمنها وفي جهة الشم
رق
درا
تعاين عزّة في الخيل
فلا
تعجب لطائر
إذا وصفت بشيء فهـ
وان هذبت تراها بال يمين تقسم الـ
سال
وتسمع للجام صريرنا قوس الذي كف
وإن
الله
مدلها ببرء
وهاتيك
المصنة
اثقلت
والسق
بري
سوف يرى
الدم ـــاء
جري
بما
اشتهرا
وذهما أم عامر حبها مجري
يحق
لها تراح ويكتفي منها وفي الشقراء لي أمل
تقضي
لنا وطرا
فسلي خاطري الميدا ثم انشده معندرا
سنجليه كما
تجلى القنا ة
بفضل
من
قدرا
ويرف
ملابسه
بذيل التيه
قد خطرا
و خاطره يطيب
ووجـ
هه ببناته سف
را
ويمشي دهرنا الخيلا بنور
على المختار سيدنا
العدل
قد زهرا
الأمرا
٧٧٧ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.