شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٧

رسول

الله

مرشدن

به الإسلام قد ظهـ

صلاة

ثم

تسليم وامزجه ثناً

عليه

والال ما نجم الدجا

زهـ

وصحبه

وقال أيضا مطارحة خيلية أدبية:

خُذا عَلَّلاني من حديث الأحبة بما يشفي قلبي من غرام ولوعتي فقد طال عهدي بالبعاد وبالنوى وذكراهم تطغي لواعج غلتي وإياكما أن توجزا فحديثهم وأخبارهم تشفي ضنائي وعلتي و مرا سراعا واكشفا حال أحمد حليف الوفا ذي فطنة ودراية له منطق يجلو الصدا من صدورنا وعزم يقد الصخر عند المهمة ولا عجب فالفرع تابع أصله فمن مثل حمدون لكشف المهمة كريم السجايا حازم متشمّر لدنيا وأخرى لم يكن ذا هوادة

أأحمد أنجز ما وعدت ولا تمل لطول الأماني فالمُنى كالمنية

غير

كلفة

وإني شغوف بالجياد ومولع بالجياد ومولع بحب العتاق الجُرد من إذا ما أضاع الخيل قوم رأيتها تعلت لدينا منزلا بالمجرة ونقضي عليها حق ربّ مهيمن ونشركها مع اكلنا في المعيشة وحبي مغروس لدى فرسي التي علمت فجئني صاح مثل العبية هي البدر والخيل النجوم وفضلها على الخيل قطعا مثل فضل الأهلة وقد أغربت في نبطها يوم انتجت بشقر شماليل طوال الأعنة إذا طال بالخيل المدى وتغربلت تجد كل نفس فوقها ما تمنت وقد زدت بالشقرا عُجابا لعلمها بفرسانها علم الطبيب بعلة أنبئك عنها إذ أتى متطاولا عليها امرؤ ما ذاك رب الظعينة

(1) في هذا البيت والذي يليه تضمن لقوله:

اذا

نشاط

?

الخيل ضيعها اناس

المعيشة كل يوم

ربطناها فاشركت العالا ونكوها المهابة والجلالا

13181