الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٩رکاياه لا تنفك رجلاه منهما إذ الخيل في يوم الكريهة ولت نخوض صفوف الجيش يُمنا ويسرة ونلعب بالهندي تلعاب كرة ترانا وقوفا والقنا متشابك وما أن تهش النفس قط لرجعة فقلت له مهلا هبلت فليس ذا مقامك فاقصر عن مرام الأعنة صلاة للشفيع محمد وأوفى سلام ثم أزكى تحية عليه مع الأصحاب طرا وآله مدى الدهر مني وهي أسنى تتمة
وخير
الشيخ
ومطارحاته الأدبيات كثيرة، خصوصا بينه والشاعر الأديب الشيخ أحمد بن حمدون الحارثي، وعلى أشعاره تقريضات أدبية رائعة خصوصا من العلّامة الأديب أبي الوليد سعود بن حميد، ومن الشاعر الفصيح جمعة بن سليم الحارثي، وقد ذكر ما لكل من هؤلاء في محله، وكان هذا الشيخ له عدة أسئلة نظمية كما له عدة أجوبة نظمية منها أدبيات ومنها فقهيات وتخميسات رائعة، ولولا خوف الإطالة لأتينا بشيء من ذلك
ونختتم أشعاره بجواب منه على سؤال للأريب الأديب عبدالرحمن بن ناصر بن عامر الريامي المار ذكره في الطبقة الثانية وهذا هو السؤال:
أسائل
من
وبرز
سما بالهمتين إلى العليا وجاز الفرقدين نشئا نظما ونثرا وجلى في المقام بحلبتين وشمّر مُجهدا نفساً وقلباً بهمته فحاز الرتبتين وأحرز قصبة البلغاء سبقا فلم يُدرك ففاز بحالتين وأطلع من فصاحته شموسا فأشرق نورها في الخافقين أمير بلاغة وأمير جيش فقام إلى العلى بخلافتين
- riv_