شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨

فجال على متن لها ويظنه ربيعة تنميه ليوث كنانة فلما استوى في ظهرها رام قهرها بعنف وأهوى كفه للأعنة فحالت وجالت واستجالت وعربدت وشاظت بغيظ واستشاظت بزفرة فأهوت وللأرض انزواء كعدوها هوي عقاب من سنا الجو خرّت فما إن ترى الأبصار إلا عجاجة ولا تسمعن إلا تواقيع رغدة فلاحت لنا كالظبي تعدو ولم يكن عليها الفتى بسطام لما تجلّت فقلت لها أين ابن قيس أليس ذا هو الفارس المشهور فارس بهمة فقالت بغيظ واللجام لعلكها يصر له صوت كوقع الأسنة علام اسام الخسف فيكم ألم أكن لديكم بطرف أم بحالة خسة حق الفتى شراك من أنا أنتمي إليه لئن عادوا لعدتُ بصولة فما لغريب أو مقيم رعاية ولا حرمة مني ولا عهد ذمة ولا غير بطن الأرض عندي لهم ولا يلاقون مني فقلت بلا هون عليك ولا قلي لديك ألا متي نادي أباه وخلته نزيلكم ألبسته بود رأفة

فقالت

غير

أنتي

غص المنية

بأعلا مكانة

وألقيته بالرفق تحت سنابكي وذاك لما أوليتني من كرامة فسرنا سراعا فوق إثر سنابك لها في أديم الأرض قد عداوة لنا شخص بوجه معفر ظنناه مبعوثا أتى من مدينة بطمر كأطمار المغاب وحالة يرق لها قلب به شقص رحمة

فقال

فقلت باسم الله من أنت يا فتى من الجن أم من أي جنس وقبلة أريضوني فواقا فإنني أرى الروح مني في طريش وزهقة فلما رأى أن نفسه في سلامة وأهدأ من روع وعيناه قرت أجاب افتخارا ثم أنشد قائلا أنا ابن مجلي الخيل يوم الكريهة أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه وقومها بالسيف استقلت حتى

- 316 ـ