الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤١ومن
كانت
مطيته الليالي به سارت وإن يك لا يسير أبعد ذهاب أصلك ما ترجي وبعد ذهاب فرعك يا غرير أبوك الأصل وابنك فهو فرع وقد هشمت عظامهما القبور
أتحسب أن حيا يا غرير يدوم رجاء فإنك بالبكاء
له
من الدنيا لها
سرور
جدير
أخا الخمسين هل لك
ألم
القصور
تعلم بأن الدهر غول خنون لا تقاومه الصخور تضعضعُ عن حوادثه الرواسي وتخضع عن عن مهابنه أريتك إن أتاك لها رسول أجارك أجارك عنه حصن أو مجير رحيا منونٍ مَنجنون على الثقلين قطبهما يدور تنفس الصعداء حزنا ويحضرك التلهف والنذور وفيمن قال للرحمن نذر علي فخانه كذب وزور
خاص
يعيهن
والفطور
طعام أرامل عشر التسحر وإن يَهْوَ الصيام فصوم يوم الى يومين مرّ له إذا هو لم يكن الله نذرا فصوم أو فاطعام يومين والا قيوم أو أخو عدم
ويجزي
صوم
وهذه أول قصيدة له في الفرائض: -
-
مرير يسير
فقير
ألا إنها تعود على ما أصلحت بفسادها وما فما رَأبَتْ أولاء منه فإنها ستصدعه ألم ترها توهي الصخور خطوبُها وتقدح في صم السلام وتصدع ألا إنها أيام لهو وغفلة ولذة عيش يضمحل ويقلع ويبقى على على أصحابها تبعاتها وما لهم في رد ما فات مطمع وإما ثواب ليس عن ذاك مدفع
الأيام تأسو وتقرع وتخفض طورا من أناس وترفع وهبته من سرور فتنزع بعد التنام وتقطع
على أنه إما حساب
عقابها