الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٠ألم تسمع بقابوس بن
هند وما
قد غال لقمانا وحجرا
وغال الحوفزان وغال طسما وبعدهم أنو شروان كسرى
الله
حصن
تعلم أن تقوى من البلوى وخير الزاد ذخرا إلى كم يقرع القرآن أذني كان بها عن القرآن وقرا فما عذري بجهلي عند ربي وهل أنا واجد في الجهل عذرا
وهذا أول قصيدته في النذور والاعتكاف: ـ
ألم يلعب بلمتك القتير وجاءك في منيتك النذير بلي فرغ العنان عن التصابي و جلدك بارد والمخ رير وأنت بفسحة تضحي وتمسي على الاقلاع مطلع قدير فإن الدهر أطوله قصير أطوله قصير وأكثر ما ترجيه يسير ألم يهلك أبو قابوس قدماً وأسلمه الخورنق وأسلمه الخورنق والسدير ولقمان الذي خلدت لديه ترف على مواكبه النسور وما أغنى عن الزباء حصن عشيّة حلّ عقوتها قصير ولا بقيت على الحدثان عاد وقد عصفت بعرصتها الدبور وما وفت المصانع ذا رياش وباب دون خندقه وسُور ولا حمت الجحافل ذا خفاش ولا تلك القبائل والمجور الحجاب كان له نصير يرد الموت عنه ولا نكير أتاه الموت فارفضوا جميعا وأسلمه الموازر والعشير وهل في الأرض من ملك كبير عليه من منيته خفير كأنك بالمنية قد أناخت بحيث أناخ رائدها القتير
ولا
بكف الموت يقدعها
(1) العقوة ساحة الدار
جرير الى الأرواح يتبعها مرير
- YA-