الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢طامي
وإذا عُنيت بفاقة وخصاصة عرج على باب الكريم المفضل مولاي إني قاصد لك وافد لموارد من جودك المسترسل عاينت بحر الجود منك فجئت كي أحظى بما ارضى به من منهل أشهدتني فيض الندى فغرقتُ من الجدى في قعر بحر أسفل وغدوتُ لابو لوجه أروى ولا بالري أرضى من شراب سلسل ولكن أفضت إلى بحراً طاميا دعوتك للمزيد الأكمل إن يمدح الشعراء سلطانا فما مدحي سوى حمدي لمولاي الولي
منه
رجوت وفيه كل مطامعي جمعتها ونهضت نهضة مثقل مرامه ومناله مثل السماك الأعزل
من كل مطلوب
أو كنت أرجو من سواه بعضها لظنتني في رومها لم أعقل وبقصده استصغرت كل عظيمة مستهلا ما ليس بالمستسهل بنظرة فلي الممالك كلها والملك لي
ولئن يمن علي منه
وله أيضا:
فقري
لم أر إذ فكرت في أمري قضيّة أعجب من تهتُ على دهري به فاستمع عجائبا أبرزها شعري مالي دينار ولا درهـ ولي كنوز الدر والتبر وليس لي بلغة يوم وكم قد أطعم الجائع من يُسري قط غُلام وقد قامت لي الغلمان في أمري
وما
وكم
وكم بهم
حصنت
ثغر
نال العدى من أظهرت من سطوة في موقف الهيبة والذعر
وكم بهم قامت لي الأجناد مبثوثة في البر من ملكي والبحر أسعى بما أختص من عترتي لباب ذي السلطان السلطان والأمر