الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤وهذا أول قصيدة قالها أيضا:
معاهد تذكاري سقتك الغمائم ملتا
تعاهدك
الأنواء سح
متى يُقلع تلته سواجم بعاقه فسوحك خضر والوهاد خضارم
إذا جفلت وطفاء حنّت حنينها على قنن الأوعار وطف روازم ولا برحت تلك الرياض نواضرا تُضمّخها طيب السلام نسالم تصافحها بالزاكيات أكفها فيحسب فيها والرياض تراجم معاهد شط البين بيني وبينها وحل بقلبي برحها المتقادم تزاحم في روعي لها شوق واله وصبر وان الصبر أن لا يزاحم إذا لاح برق سابقته مدامعي وليس انطفاء البرق للغرب عاصم لئن خانني دهري بسخط معاهدي فقلبي برغم السخط فيهن هائم وإن هيام القلب فيها وقد نأت وسائل في شرع الهوى ولوازم فيالفؤادي ما التباريخ والجوى فعلن إذا ازدادت عليه اللوائم
النبي
وهذه القصيدة مائتان وخمسة وأربعون بيتا: –
وهذا أول القصيدة التي قالها في الاختلاف بين الصحابة بعد
أشعة الحق لا تخفى على النظر وإنما خفيت عن فاقد البصر ودعوة الحق لم تنزل محجبة عن البصائر بين الوهم والفكر نادى المنادي بها بيضاء نيرة حنيفة سمحة لم تعي بالفطر أقامها الله دينا غير ذي عوج جاء البشير بها للجن والبشر
352 -