الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣منها زاجر زاجر ونذير
عذير غوايات الغرام من الصبا وما لغوايات المشيب عذير أبعد تباشير المشيب غواية وللعقل تناقلني عُمران عمر قد انحنى بشيب وعمر للشباب كسير تناهت حياتي غير نزر على شفا وذلك قدر لو نظرت يسير تقضى ثمين العُمر في نشوة الهوى وحشو مزادي باطل وغرور أألهو وقد نادى المنادي لمنتهى إليه وإن طال المطال أصير وصبحان من عقل وشيب تنفّسا فذا مُسفر هاد وذاك سفير أأترك نفسي بعد ذا بيد الهوى تسام كما جرّ الحمام جرير وأوقرها شراً وفيها استطاعة إلى الخير والناهي الرقيب غيور
وهذه أول القصيدة التي نصح فيها أهل نحلته عن التمسك بالاداب الأجنبية ومخوفا لهم سوء العاقبة على ترك الأمور الدينية، قال:
الأهل لداعي الله في الأرض سامع فإني بأمر الله يا قوم صادع وهل من يرى الله حقا ومرجعا إليه وإن الدين لا شك واقع وهل من يرى إن الحقوق التي دعا إليها رسول الله غفل ضوائع وهل من يرى الشرع الشريف تدرأت عليه حثالات مُبير وخانع وهل من يرى أن الحنيفة سامها بما شاء من ضير وشين مخادع شمالاً ظلا خيله ورجاله وليس لهم حد سوى الله مانع يدوسونها دوس الحصيد كأنها لقاً وأخو الإيمان في الأسر خاشع إلى الجبت والطاغوت في الذل ضارع القرآن إن هداكم
أفيقوا بني
أفيقوا بني القرآن ان كتابكم القرآن ان كتابكم يُناقض في أحكامه وينازع
– 401
-