شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٢

شيئا من شعره الذي وقفنا عليه ونستهله بهذه القصيدة التي قالها مدحا في النبي صلوات الله وسلامه عليه، وكان هو ببلدة الاحساء:

خل الكئيب بدائه في ذاته ففؤاده قد ذاب من حسراته

واتركه يرسب في غياب دموعه ويصعد

وارحمه ترحم ان بليت بدائه فالصب

الأنفاس

من زفراته

غداته آخره مراد

ما أنت والصب الكئيب وما ابتلا فالكل محمول على

إياك تكثر من دواعي عذله فالعذل

يغريه على

نياته

لوعاته

والهوى أحلاه ما أوقعت في هواته

من

طاعاته

فلكل سائلة قرار لو كنت تلعق لعقة من حبه لعذرته ودخلت في مرضاته ليس الخلي من الشجي وإنما عصيان هذا ذاك يا من لقلب لم يزل في أسره متنعما والأسر من أحلا الهوى ما راح فيه مفندا وشقاؤه في الحب من راحاته من ذا يلوم المستهام اذا بكى أثر الخليط منوها

کمماته

لذاته

بحداته

فحياته في صرمهم مماته في وصلهم كحياته وبنفسي الرشاء الذي أودعته دمعي وأدمعه على وجناته عند الوداع فمهجتي كادت به تنسل من عبراته أكل الهوى غضا وألبسنى به فبقيت مقليا على جمراته لنا فيه الحديث موشحا

متعيرا

أمحدثي بنقا العقيق اعد

ظبياته هل هن هن كعهدنا فقلوبنا أسرى هوى

ولحبذا نسمات فيح

حبي أجازع طيبة

طيبة طابت بطيب

بكرت فعطرنا شذا

حبها وأحبها لمحمد

بذواته

ظبياته

نفحاته

وصلاته

شرفا وقد نافت بفضل مماته