شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣

المصطفى الهادي النبي أجل من وطأ الحصى ماش على خدماته الخاتم الرسل الكرام وأول في الفضل سابقها بحسن ولاته في كتب شيت قد وصفن خلاله وبكتب إدريس سناء

وبصحف ابراهيم عظم قدره وبزبر

وبفضله الانجيل جاء

سماته

تلواته

داود لدى مصرحا ودعاه موسى الطهر في توراته

وكذلك الفرقان أظهر فضله في كل ما قد نص من آياته اسمه وقلا الذي ناداه من حجراته

يس

سماه وطـ له بالعفو قبل عتابه وأراه ما تخفي قلوب عداته والله أنذره بحيث تجمعت سفهاء مكة تشع في هجماته أبي والمغيرة ثم بو جهل وإبليس أخو لعناته

بعض

أشار

منهم أشار أشار بقتل وبعضهم بشتاته الأمين من السماء معرجا لمحمد بجميع رأى شناته قال الأمين له عليك بطيبة فانهض بليلك واسر في وفراته واقصد الى الأنصار هم لك عصبة تغنيك عن بوطالب وحماته ولسوف تدخل مكة رغما على أنف المغيرة أو ذرى سرواته فسرى وثانيه أبو بكر إلى الغار المنيف فأولجا بلجاته ومضى أبو بكر يشقق ثوبه خوفا على المختار من حياته الحذرنق بيته في بابه والورق عشش في سما عتبابه

إذا يئس العدو الطيبه لقيته آل الأوس ثم الخزرج الشـ

اقتصاد

محقق

نياته

الكرام وهم حمى راياته

والله أيدهم وعظم ذكرهم الفتح بيعتهم لدى بيعاته

كم بيعة قد جددت لهم به

النزول لهم لدى عقباته

وبهم

لقد فتح المهيمن مكة باسم النبي مضوا على بركاته

(1) لعل بولغة في أبو

-