الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١وأنه الله تعالى جده فرد قديم و جزيل رفده
أوجبه
لنفسه لن يعدله
أحمده على الهدى والحمد له إن السمو لسواه شاغل وكل شيء ما خلاه باطل من أثر أثره أصحابنا تهواه حباً مشغفا قلوبنا أقول للواقف من أهل البصر على الذي بينته من الأثر مسامحا يقبل صفو المعذره للفاضل الأفضل لا لذي الشره لنا قدوتنا الإمام وخير من جادت به الأيام قد حملوا عنه الثقاة السادة علومه نعم الكرام القادة فخذ بما سمعته واعمل به فإنه لمن سجال غربه علمني القرآن والمثاني والسنة الواضحة البرهان ربه مصصح مؤكد
روي
وأن ما جاء به محمد والحمد لله الذي قد خصنا
أمته استخلصنا
وزاده مأدبة القرآن وهو على الأيام غير فان إنهم كانوا أولي الألباب قد وفقوا للحق والصواب أن لا يكون الناس كالبهائم لا يعرفون واجب اللوازم الأول للأخير حتى انقضت معالم الدهور
إلا بقايا عبر في دهرنا لثقل ما نحمله من إصرنا ومؤمن بالغيب في ميقاته ترى عيناي من آياته ليس كمثل الله شيء يوصف حي بديع حكمه لا يصرف ما يطلبه الإنسان علم به يتضح البرهان وإنني نظمت في السبع المائه أرجوزة موجزة مرائيه فيها بيان لأولي الألباب شيعتها للحق والصواب شرطي على العاقل ان يطلعا على شنيع أن يزيل القدعا
وخير