الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠له
الممالك قد ألقت أزمتها فآب والعز في كفيه مذموم فأوسع الخلق من علم ومن كرم وسؤدد وهو بالانصاف مختوم
وعزم
وقال يرثي شيخه أبا عيسى الأمير العلامة صالح بن علي الحارثي:
قضت أحسابنا أن لا ندينا حكم الحادثات وان رزينا صادق يأبى علينا لغير المكرمات وإن بلينا وحاولت العلا منا نفوس لها شرف يفوق الطائلينا جهرا وإطفاء لبغى المعتدينا
نحاول نصر دين الله
عند رب
ونحتسب المصائب والرزايا ثوابا يحسب فتى أنا انشينا عن العليا
فلا
لقينا هدم ركن كان
حصنا من
ليس يرضى غير صيد الـ كماة
ملك
دانت
تدوس النجم تيها
العالمينا
لما فيها لقينا
البلوى ونورا مستبينا الصيد بين الصائدينا
تمنى من
المتأملينا يبهر
مهابته المنونا
له عز منيع تمني له بالرغم قوم تعاطت موثقا أن لا تدينا قومه أن لا يهونا
قومه ذاك
اليمينا
وباغ في عشيرته عزيز تحالف أضاف بلحمة العصيان جهرا وكفر ومشكلة بها العلماء أضحوا بداج ليلهم متحيرينا
فحل عويصها وأماط عنها
نقاب
الجهل بين العارفينا
وكم من معتف لم يلف إلا بساحته مرام المعتقينا
لقد أتعبت قوما أتوا للمجد بعدك خاطبينا
جيش سحبت وكم كمي قتلت وكم أنلت
?
السائلينا