الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١وكم مجد علوت وكم علاء سموت وكم قمعت
فمن للمجد بعدك
المعتدينا
والمعالي ومن للحكم بين المسلمينا
لقد قضيت عمرك في مرام وأعطيت الشهادة وهي أعلى فإن نرزاً بمثلك يا
لقد
تقاصر
عنه
جُل الأقدمينا
ام
فبالمخت
ام ناله المتقربونا قبلك قد رزين
دفنت بقبر أنت فيه خصال الأكرمين الأفضلينا جزاك الله عن ذا الدين خيرا جزاء المحسنين المخلصينا
وانهض للبرية في ذراها فتي بطلا يقد الدارعينا يرى الإحجام في الهيجا حراماً ويعتقد التقدم تزف له الخلافة
منه
دينا
بين قوم أباة الضيم كهف الملتجينا
يرون الحق في طرف العوالي وأن المجد
نهج الأربعينا
للعلا ويبني
فيحيى ما أمات الدهر قدما ويطلع للهدى شمسا علينا وينشر
عليه
حصنا حصينا سنة المختار فينا
من إله العرش أزكى صلاة ما دعاه الكاملونا
وقال أيضا يعزي الشيخ عيسى في والده صالح بن علي الحارثي
رحمهما الله:
إن
خل البكاء وإن رزئت بمثله وانهض سريعا في طريقة عدله العلاء تهدمت أركانه والمجد صار معزيا في أهله والفضل أضحى في البرية ذكره من بعد ما شمنا شمائل فضله والعدل ارتج با به من بعدما قد كان يرجى فتح مغلق قفله والجود والمعروف كل منهما أضحى هشيما بعده من أصله